العلامة المجلسي
292
بحار الأنوار
طائفة من أعوان الولاة يسيرا أي رفيقا ، أو تغلظ أو بمعنى إلى أن ، أو إلا أن . أسلم من الاسلام وهو ترك الكفر أو الانقياد ، تسلم من السلامة ، وقوله عليه السلام أحدثت نبوة على الأول ظاهر ، وعلى الثاني مبني على أن تغيير الامام عما وضع عليه الرسول الله صلى الله عليه وآله لا يكون إلا ببعثة نبي آخر ينسخ دينه ، لا تكلفن على المجهول ، ولا قتال بالكسر أي مقاتلة وقوة عليها ، من عطف أحد المترادفين على الاخر ، أو بالفتح بمعنى القوة ، من قدر متعلق بحذر ، أو بينفع بتضمين معنى الانجاء ، والمعازة المغالبة ومنه قوله تعالى " وعزني في الخطاب " ( 1 ) فيصدني ذلك أي لا يتيسر لي ذلك الخروج ، كأنه يمنعني ، أو ذلك إشارة إلى الضعف المفهوم من الكلام السابق والله والرحم بالجر أي أنشد بالله وبالرحم في أن لا تدبر ، أو بالنصب بتقدير اذكرهما في أن تدبر ، أي لا تقبل نصيحتنا ونتعب بما يصيبنا من قتلك ومفارقتك أو لا تكلفنا البيعة فتقتل أنت كما هو المقدر ونقع في تعب ومشقة بسبب مبايعتك ، وهذا أظهر ، والجمال الزينة إلا أن يكون ، استثناء منقطع ، وموت النوم من قبيل لجين الماء . أما إن طرحناه بالتخفيف ، خفنا جواب الشرط ، دار ريطة في بعض النسخ بالباء الموحدة أي دار تربط فيها الخيل ، وفي بعضها بالمثناة التحتانية وهي اسم بنت عبد الله بن محمد بن الحنفية ، أم يحيى بن زيد فإنها كانت تسكنها كذا خطر بالبال والريطة أيضا اسم نوع من الثياب فيحتمل ذلك أيضا ، إني سأقول السين للتأكيد ، ثم أصدق على بناء المفعول من التفعيل أي يصدقني الناس عند وقوعه ، أو على بناء المجرد المعلوم فثم للاشعار بأن الصدق في ذلك عظيم دون القول ، عند اللقاء أي ملاقاة العدو ، إذا صفق على المجهول وهو الضرب الذي له صوت . والهيق ذكر النعام ، وخص به لأنه أشد عدوا وأحذر ، وفي القاموس ( 2 ) نفره عليه قضى له عليه بالغلبة ، والانتهار الزجر والمخاطب عيسى أو السراقي ، و
--> ( 1 ) سورة ص ، الآية : 23 . ( 2 ) القاموس ج 2 ص 146 .